
لم يسمعها أحد وهي تنزف
لطالما استُخدِم العنف الجنسي كسلاحٍ وحشي في النزاعات، كأداةٍ مقصودة لإذلال الأجساد، وتفكيك المجتمعات، وفرض السيطرة. وفي صراع إثيوبيا–تغراي (٢٠٢٠ - ٢٠٢٢)، تكرّر هذا النمط المروّع على نطاق واسع ومنهجي، تاركًا وراءه جروحًا لا تلتئم بسهولة، تمتد آثارها إلى ما بعد توقف إطلاق النار.
